أحمد بن محمد المقري الفيومي
491
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
من السعال أرادوا أنها تتنحنح أو تسعل ترمز بذلك وعن ابن دريد أحسب ( القحاب ) فساد الجوف قال وأحسب أن ( القحبة ) من ذلك وقال الجوهري ( القحبة ) مولدة والأول هو الثبت لأنه إثبات قحط المطر ( قحطا ) من باب نفع احتبس وحكى الفراء ( قحط ) ( قحطا ) من باب تعب و ( قحط ) بالضم فهو ( قحيط ) و ( قحطت ) الأرض والقوم بالبناء للمفعول وبلد ( مقحوط ) وبلاد ( مقاحيط ) و ( أقحط ) الله الأرض بالألف ( فأقحطت ) وهي ( مقحطة ) و ( أقحط ) القوم أصابهم القحط بالبناء للفاعل والمفعول وفي الحديث ( من أتى أهله فأقحط فلا غسل عليه ) يعني فلم ينزل مأخوذ من ( أقحط ) إذا انقطع عنه المطر فشبه احتباس المني باحتباس المطر ومثله في المعنى ( الماء من الماء ) وكلاهما منسوخ بقوله ( إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل ) القحف أعلى الدماغ قاله في مختصر العين والجمع ( أقحاف ) مثل حمل وأحمال شيخ قحل وزان فلس وهو الفاني و ( قحل ) الشيء ( قحلا ) من باب نفع يبس فهو ( قاحل ) و ( قحل قحلا ) فهو ( قحل ) من باب تعب مثله شيخ ( قحم ) وزان فلس مسن هرم وفرس ( قحم ) مهزول هرم والأنثى ( قحمة ) والجمع ( قحام ) مثل كلبة وكلاب ونخلة ( قحمة ) إذا كبرت ودق أسفلها وقل سعفها والجمع ( قحام ) أيضا و ( القحمة ) بالضم الأمر الشاق لا يكاد يركبه أحد والجمع ( قحم ) مثل غرفة وغرف و ( قحم ) الخصومات ما يحمل الإنسان على ما يكرهه و ( القحمة ) أيضا السنة المجدبة و ( اقتحم ) عقبه أو وهدة رمى بنفسه فيها وكأنه مأخوذ من اقتحم الفرس النهر إذا دخل فيه وتقحم مثله الأقحوان بضم الهمزة والحاء من نبات الربيع له نور أبيض لا رائحة له وهو في تقدير أفعوان الواحدة أقحوانة وهو البابونج عند الفرس القدح آنية معروفة والجمع ( أقداح ) مثل سبب وأسباب و ( القدح ) بالكسر اسم السهم قبل أن يراش ويركب نصله و ( قدح ) فلان في فلان ( قدحا ) من باب نفع عابه وتنقصه ومنه ( قدح ) في نسبه وعدالته إذا عيبه وذكر ما يؤثر في انقطاع النسب ورد الشهادة قددته قدا من باب قتل شققته طولا وتزاد فيه الباء فيقال قددته بنصفين فانقد و ( القد )